الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

 28 غزوة الاحزاب (الخندق)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 18761
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: 28 غزوة الاحزاب (الخندق)   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 19:15

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

واشهد ان لا اله الا الله صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده

واشهد ان محمدا رسول الله من لزم خطاه فيا سعده ومن جافاه فيا بعده

اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

ثم اما بعد

حيا الله تلك الثلة المؤمنة من اخوة واخوات فاضلين

وفاضلات وبارك الله في جمعنا هذا وجعلنا ممن قيل

فيهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم

اخوتي تكلمنا عن غزوة احد واسهبنا في ذلك مع اننا لم نوفيها حقها على القدر الواجب

واليوم موعدنا مع الغزوة الثالثة الحاسمة والتي بعدها استقر للمسلمين والاسلام دولتهم في المدينة ثم الانتلاق في توسعة نفوذها

ونشر دعوتها فيما حولها

هي غزوة الخندق

او غزوة الاحزاب

عن عبد الله بن كعب بن مالك أن نفرا من اليهود ، منهم سلام بن أبي الحقيق النضري ، وحيي بن أخطب النضري ، وكنانة بن أبي

الحقيق النضري وهوذة بن قيس الوائلي ، وأبو عمار الوائلي ، في نفر من بني النضير ، ونفر من بني وائل ، وهم الذين حزبوا الأحزاب

على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا حتى قدموا على قريش مكة ، فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا :

إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله - فقالت لهم قريش : يا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن

ومحمد أفديننا خير أم دينه ؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه وأنتم أولى بالحق ( منه ) فهم الذين أنزل الله تعالى فيهم

ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين

لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا إلى قوله تعالى

أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا

بعد غزوة أحد أظلت المدينة سحابة حزن لفقد الأحبة شهداء في سبيل الله.. وخيم السكون حيناً على الجزيرة العربية.

ولم يكن ذلك الهدوء الذي أظل المدينة إلاً بداية لتحزب الأحزاب من ملل الكفر والشرك، يتحينون الفرص ويسابقون إلى العداوة

فلا يهنأ لهم بال ولا يقر لهم قرار حتى يكون معقل الإسلام ومدينته تحت أيديهم يجوسون فيها تقتيلاً وافساداً. وما نقموا منهم إلا أن

يؤمنوا بالله العزيز الحكيم [البروج:10]

في السنة الخامسة للهجرة خرجت شرذمة من اليهود نحو كفار مكة ليألبوهم ويحرضوهم على غزو المدينة، ومحاولة استئصال شأفة

الإسلام، وقتل محمد ، والتنكيل بأصحابة! ثم خرج الرهط يحمل الحقد والكراهية للمسلمين نحو غطفان ليكتمل عقد الأحزاب.

وتداعت الجموع وأقبل الشر بخيله ورجله، فخرجت من الجنوب قريش وكنانة وأهل تهامة، ووافاهم بنو سليم وخرجت من الشرق قبائل

غطفان وكذلك خرجت بنو أسد. واتجهت الأحزاب الكافرة صوب المدينة حتى تجمع حولها جيش عرمرم يبلغ عدده عشرة آف مقاتل! جيش

يزيد عدده على سكان المدينة رجالاً ونساءاً، صغاراً وكباراً! في جوع منهم شديد، وبرد وزمهرير، وعده قليلة، وما عند الله خير وأبقى!

اجتمع الأحزاب حول المدينة لسبب واحد لا غير وإن اختلفت الألسن ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن ديكنم إن استطاعوا

[البقرة:217].

وفي هذا الجو المكفهر والكرب الشديد انقسم أهل المدينة إلى قسمين: قسم آمن بوعد الله وصدق بنصر رسالته وهم من وصفهم الله

في كتابه بقوله "ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما"
[الأحزاب:22].

فشدوا للقتال وقدموا المهج والأرواح وبذلوا الأسباب بحفر الخندق وحراسة المدينة ليل نهار مع ما أصابهم من الجوع والفاقه، فقد كان

طعام الجيش قليلاً من الشعير يخلط بدهن سنج متغير الرائحة لقدمه، ويطبخ فيأكلونه رغم طعمه الكرية ورائحته المنتنة لفرط الجوع،

وأحياناً لا يجدون سوى التمر وقد يلبثون ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً وكل هذا ما كان ليؤرقهم كما كان يؤرقهم ما يرونه من كلام المنافقين

وإيذاءهم واشتداد الخوف خوف على الذراري والنساء فقد أحاطوا بالجميع وادلهم الخطب بالأمة كما وصف الله هذا المشهد في كتابه " إذ

جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم.... الايات من سورة الأحزاب، وكان النبي في هذا الوقت العصيب يبشرهم بأمر عظيم! قال البراء: لما

كان يوم الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ منها المعاول، فاشتكينا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء وأخذ

المعول فقال: { بسم الله، ثم ضرب ضربة، وقال: الله كبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأنظر إلى قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب

الثانية فقطع آخر، فقال: الله كبر، أعطيت فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الآن، ثم ضرب الثالثة فقال: بسم الله فقطع بقية الحجر،

فقال: الله أكبر أعطيت مفاتح اليمن، والله إني لأبصر صنعاء من مكاني{

والنبي يبشر ويرفع من عزائم الصحابة وكان أحدهم من شدة الجوع يربط على بطنه حجر فرفع رسول الله عن بطنه الشريف فإذا به رابطا

حجرين

وأما أهل النفاق وضعفاء النفوس ممن أثر فيهم الإرجاف فقد تزعزعت قلوبهم وانخلعت صدورهم لرؤية الجموع والعدد والعدة وإذ يقول

المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا [الأحزاب:13]. وقال المنافقون في ما بشر النبي من خزائن كسري

وقيصر: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط، وقالوا تنصلاً من الجهاد وهرباً

منه: ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا [الأحزاب:113]

واشتغل النبي وأصحابه بمقارعة العدو وأخذ العدة وحفر الخندق حتى فاتت المسلمين بعض الصلوات، ففي الصحيحين أن عمر بن

الخطاب جاء يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش، فقال: يا رسول الله! ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، فقال النبي : {

والله ما صليت } وقد أهم النبي فوات الصلاة فدعا عليهم { ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى

غابت الشمس }

وبقيت الساعات العصيبة أياما وليال وزادها سوءً نقض بني قريظة العهد مع الرسول فاكتمل عقد الأحزاب حول المدينة الصامدة ولما بلغ

رسول الله غدر بني قريظة غطى وجهه الشريف بثوبه من هول الصدمة وصعوبة الموقف واضطجع ومكث طويلا حتى اشتد على الناس

البلاء ثم نهض يقول: { الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين بفتح الله ونصره } وسعى النبي لمجابهة الظرف العصيب وأن يفرق جمعهم

فأراد أن يصالح غطفان على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفوا وتخف الوطأة على المسلمين فيلحقوا بقريش الهزيمة.

واستشار سعد بن معاذ وسعد بن عباده رضي الله عنهما في الأمر، فقالا: يا رسول الله؛ إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً بالله وطاعة، وإن

كان شيء تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه، لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان وهم لا يطعمون أن يأكلوا منها ثمرة إلا

قرى أو بيعاً، فحين كرمنا الله بالإسلام وهدانا له، وأعزنا بك تعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف. فصوب رأيهما وقال: { إنما هو

شيء اصنعه لكم، لما رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة {

وكان النبي في تلك الأيام الصعبة يبعث الحرس إلى المدينة لئلا تؤتى الذراري والنساء على حين غره! فالأمر مهول والأحزاب تسمع

أصواتهم، والنبال تصل إلى خيل المسلمين وقد وصف الله عز وجل تلك الساعات العصيبة بوصف عجيب كأن العين تراهم، فقال تعالى: وإذ

زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً [الأحزاب:10- 11]

ولما أمر الله عز وجل بانجلاء الغمة وتفريج الكربة صنع أمراً من عنده، خذل به العدو وهزم جموعهم وفل حدهم، وساق نعيم بن مسعود

للتفريق بينهم! والنبي يرفع يديه إلى السماء { اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم } وكان

المسلمون يدعون ربهم "اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا".

فاستجاب الله الدعاء وبلغ الأمل وأذن بالنصر، و أرسل جنودا من الرعب والريح قلبت قلوبهم وقدورهم، وقوضت قوتهم وخيامهم ودفنت

رحالهم وآمالهم، فلم تدع قدراً إلا كفأتها ولا طنباً إلا قلعته! ولا قلباً إلا أرعبته.

وبعد معركة الأحزاب أزفت البشائر وأشرقت المدينة، بقول النبي : { الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم }، وفي اجتماع الأحزاب في

أزمنة متفرقة ومرات عديدة خلال العصور، حكمة بالغة في الرجوع إلى الله، وصدق التوكل عليه، والإنابة والذل وإظهار الحاجة، وبذل الغالي

لهذا الدين، قال تعالى: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون [التوبة:32]. قال ابن القيم رحمة

الله: "ومن ظن إدالة أهل الكفر على أهل الإسلام إدالة تامة فقد ظن بالله السوء". وعلى مر العصور وتقلب الدهور قول الصادق { بشر

هذه الأمة بالسناء والرفعة والتمكين }، لكن الأمر مشروط بشروطه، ومقيد بقيوده إن تنصروا الله ينصركم [محمد:17]

ولنا مع غزوة الاحزاب ان شاء الله وقفة اخرى لنلقي الضوء على بعض المشاهد المشرقة والدروس الهامة ثم نتحدث عن ما صنعه النبي

ببني قريظة بعد الغزوة

هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه فيا فوز المستغفرين

اللهم اجعل جمعنا هذا مرحوما

وافرقنا من بعده معصوما

ولا تجعل منا ولا بيننا شقيا ولا محروما

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

إنك ربنا سميع مجيب الدعوات

اللهم اغفر لمن مات من آبائنا وامهاتنا واصحاب الحقوق علينا

اللهم اغفر لهم مغفرة عاااااااااامة وارحمهم ياربنا انك انت الرحمن الرحيم

هذا واعوذ بالله وان اكون جسرا تمرون عليه الى الجنة ويهوى به في جهنم

ثم اعوذ بالله ان اذكركم به وانساه

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
 
28 غزوة الاحزاب (الخندق)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : تعرف على نبيك وأمتك (السيرة النبوية - التاريخ الاسلامي) :: شرح كتاب زاد المعاد-
انتقل الى: