الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

 25 غزوة بدر الكبرى (الجزء الثاني)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 19201
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: 25 غزوة بدر الكبرى (الجزء الثاني)   الأربعاء 30 نوفمبر 2011 - 14:14

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

واشهد ان لا اله الا الله صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده

قال وقوله الحق { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}

واشهد ان محمدا عبده ورسوله من لزم خطاه فيا سعده ومن جافاه فيا بعده جاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين

اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

سبق وذكرنا ان رسول الله وصحبه لم يخرجو من المدينة لملاقاة جيش منظم انما العير التي كانت قادمة من الشام وبها اموال قريش

وكما قلنا ان النبي لم يعزم على احد بالخروج انما من اراد خرج ومن امتنع فلا شئ عليه ولذلك ما خرج مع النبي الا 313 وعلى اقصى

تقدير 317 رجل وما اعتدوا بعتاد ذو قيمة انما كان عتاد الجيش كله فرسان وسبعون بعيرا

واليكم تقسيم القوات كما قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم

القيادة العامة ( محمد ابن عبد الله ) صلى الله عليه وسلم

لواء المهاجرين (علي ابن ابي طالب ) رضي الله عنه

لواء الانصار (سعدبن معاذ) رضي الله عنه

قيادة الميمنة (الفارس الزبير بن العوام ) رضي الله عنه

قيادة الميسرة (الفارس المقداد بن الاسود )رضى الله عنه

قيادة الساقة (قيس بن أبي صعصعة ) رضي الله عنهم اجمعين

اعتمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبدأ الشورى قبل أي شئ فما خرج من خرج معه لملاقاة جيش منظم كما قلنا ولكن لما كان

الامر كذلك كان لابد من اخذ المشورة ارساءا لمبدأ الشورى كما امر الله به نبيه ثم ليكن كل فرد في المعركة شاعرا بأنه مشارك في

القرار فيكون ذلك ادعى لاشعاره بالمسئولية

ثالثا حتى يضمن مشاركة الانصار في المعركة علما بانهم لما بايعوه بايعوه ان يحموه داخل المدينة

وكان النبي ياخذ في اعتباره قبل مشاورة اصحابه انه لو رجع الى المدينة بغير قتال فإن ذلك في حد ذاته له اثر سلبي على الدعوة

وعلى الدولة الوليدة وذلك من وجهين هما

اولا : مما لا شك فيه أنه لو ترك جيش مكة يجوس خلال تلك المنطقة يكون ذلك تدعيمًا لمكانة قريش العسكرية وامتدادًا لسلطانها

السياسي، وإضعافًا لكلمة المسلمين وتوهينًا لها بل ربما تبقى الحركة الإسلامية بعد ذلك جسدًا لا روح فيه، ويجرؤ على الشر كل من

فيه حقد أو غيظ على الإسلام في هذه المنطقة

ثانيا : هل هناك ضمان للمسلمين بامتناع جيش مكة عن مواصلة سيره نحو المدينة، حتى ينقل المعركة إلى أسوارها، ويغزو

المسلمين في عقر دارهم؟

كلا... فلو حدث من جيش المدينة نكوس ما، لكان له أسوأ الأثر على هيبة المسلمين وسمعتهم

ولما استقر الرأي على القتال اتجه النبي في اتجاه ماء وقبل وصوله ارسل استخباراته المتمثلة في كل من علي بن ابي طالب والزبير بن

العوام وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنهم جميعا

فلما وصلوا بئر بدر وجدو غلامين يسقيان فتبين انهما سقاة جيش مكة فاخذوهما الى النبي واستخرجوا منهما الاخبار حتى عرفوا ان

الجيش على مقربة من بدر وعرفوا عدده وعتاده كما اخبرتكم امس

العدد الف وقيل الف وثلاثمائة العدة مائتي فرس وستماءة درعا وعدد لا حصر له من السهام والرماح

واتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم موقعه حول البئر وهنا يتجلى مبدأ المشورة باعلى صوره لما نزل النبي اول الامر بالمسلمين في

اخفض منطقة من بدر ففال له احد جنوده وهو (الحُبَاب بن المنذر)وتكلم بلسان الخبير العسكري

وقال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟

قال صلى الله عليه وسلم : (بل هو الرأي والحرب والمكيدة).

قال: يا رسول الله، إن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتى أدنى ماء من القوم

اي اقرب بئر من جيش قريش فننزله ونغوّر ـ أي نُخَرِّب ـ ما وراءه من القُلُب، ثم نبني عليه حوضًا، فنملأه ماء

ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد أشرت بالرأي).

اى باختصار قال احباب بن المنذرن يأتوا الى اقرب بئر من جيش قريش ويخربوه وكذلك ما وراءه

حتى النقطة التي يعسكر عندها المسلمين

فلا يجد المشركين ابارا يشربون منها ويشرب المسلمين من ماء بدر

ولا يجد المشركين ماءا يشربونه

ثم أنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرًا واحدًا، فكان على المشركين وابلًا شديدًا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم

به، وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم

فسبحان من هذا ماؤه يأتي به نعمة للبعض ونقمة للبعض

وبعد أن تم نزول المسلمين على الماء اقترح سعد بن معاذ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبني المسلمون مقرًا لقيادته

استعدادًا للطوارئ وتقديرًا للهزيمة قبل النصر حيث قال

يا نبى الله، ألا نبني لك عريشًا تكون فيه، ونعد عندك ركائبك، ثم نلقى عدونا، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا، وإن

كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بِمَنْ وراءنا من قومنا

فقد تخلف عنك أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حبًا منهم، ولو ظنوا أنك تلقى حربًا ما تخلفوا عنك، يمنعك الله بهم، يناصحونك

ويجاهدون معك رضي الله عن سعد والصحب الكرام

من المهاجرين والانصار انظروا الى حبه وخوفه على النبي

وانظروا الى انصافه وحبه لاخوته الذين لم يأتوا معهم للقتال والله هم بحق خير الناس بعد الانبياء

اختصهم الله بنصرة نبيه بعد ان نظر الى قلوب العباد بعد الانبياء فلم يجد اطهر من قلوبهم

بعد ان نظر الى قلوب العباد بعد الانبياء فلم يجد اطهر من قلوبهم فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا ودعا له بخير

وبني المسلمون عَرِيشًا على تل مرتفع يقع في الشمال الشرقى لميدان القتال ويشرف على ساحة المعركةكما تم اختيار فرقة من

شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم حول مقر قيادته ثم عبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم

جيشه ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده (هذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله)ثم بات رسول

الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع شجرة هنالك

وبات المسلمون ليلهم هادئي الأنفاس منيري الآفاق غمرت الثقة قلوبهم وأخذوا من الراحة قسطه؛ يأملون أن يروا بشائر ربهم فوصف

ذلك القرآن في قوله تعالى

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الأَقْدَامَ.... الايه

كانت هذه الليلة ليلة الجمعة السابعة عشرة من رمضان في السنة الثانية من الهجرةوكان خروجه صلى الله عليه وسلممن المدينة في

8 أو12 من نفس الشهرثم ارسل المشركين بعد ذلك من يأتيهم بخبر المسلمن من حيث العدد والعدة

فأراهم الله عدد المسلمين في اعينهم قليلا ليقضي الله امرا كان مفعولا

ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة

ولما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم هذه قريش قد أقبلت بخُيَلائها وفَخْرها تُحَادُّك وتكذب

رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحْنِهُم [الغداة])

وعدّل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين، وبينما هو يعدّلها وقع أمر عجيب

فقد كان في يديه قِدْح يعدل به (اي عصاة قصيرة )وكان (سَوَاد بن غَزِيَّة) مُسْتَنْصِلًا من الصف

اي متقدما عن الصف وغير منتظم فيهفطعن في بطنه بالقدح، وقال: (استو يا سواد)

فقال سواد: يا رسول الله، أوجعتنى فأقدنى

اي يريد ان يقتص منه

فكشف عن بطنه وقال: (استقد)فاعتنقه سواد وقبل بطنه فقال: (ما حملك على هذا يا سواد؟)

قال: يا رسول الله، قد حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدى جلدك

فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير

يا الله

ما هذه المشاعر

ما هذا الحب والله ان البدن ليقشعر والعيون تزرف الدمع من جلال هذا المشهدولما تم تعديل الصفوف أصدر أوامره إلى جيشه بألا يبدأوا

القتال حتى يتلقوا منه الأوامر الأخيرة

ثم أدلى إليهم بتوجيه خـاص في أمـر الحـرب... فقال إذا أكثبوكم ـ يعنى اقتربوا منكم ـ فارموهم، واستبقوا نبلكم، ولا تسلوا السيوف

حتى يغشوكم)ثم رجع إلى العريش هو وأبو بكر خاصة

وقام سعد بن معاذ بكتيبة الحراسة على باب العريش

هذا المشهد من معسكر المسلمين

فما حال المشركين حينها؟؟

أما المشركون فقد استفتح أبو جهل في ذلك اليوم فقال(اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لانعرفه،فأحِنْه الغداة،اللهم أينا كان أحب إليك

وأرضى عندك فانصره اليوم)

وفي ذلك أنزل الله قولهوفي ذلك أنزل الله قوله

"إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"

وحانت ساعة الصفر

وكان أول وقود المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومى وكان رجلًا شرسًا سيئ الخلق

خرج قائلًا: أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه فلما خرج خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه فلما التقيا

ضربه حمزة فقطع قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض

فوقع على ظهره تشخب رجله دمًا نحو أصحابه ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد أن تبر يمينه

ولكن حمزة ثنى عليه بضربة أخرى أتت عليه وهو داخل الحوض

وكان هذا أول قتل أشعل نار المعركةفقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة

والوليد بن عتبةوهم ابو هند امرأة ابو سفيان وعمها واخوها فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار

عَوْف ومُعَوِّذ ابنا الحارث وعبد الله بن رواحة

فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصارقالوا: أكِفَّاء كرام، ما لنا بكم حاجة

وإنما نريد بني عمنا

ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا على)

الله اكبر

قدم عماه وابن عمه وهو اقائد الاعلى ويمكنه ان يؤخرهم والله انه لمعلم حكيم

وانه صلى الله عليه وسلم الاسوة

فهل يتأسى به قادة اليوم ؟؟؟؟

فبارز عبيدة ـ وكان أسن القوم (اي اكبرهم سنا ) عتبة بن ربيعة

وبارز حمزة شيبة

وبارز على الوليد ابن عتبة

فأما حمزة وعلى فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما

فمن يدانيهما في قوتهما من كحمزه ؟؟؟

من كعلي

اسود اشاوس ابطال لا يشق لهم غبار هم للاسلام اسوده وللايمان رهبانه وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد

منهما صاحبه اثخن اي اصابه اصابة مدمية قاتلة ثم كَرَّ على وحمزة على عتبة فقتلاهواحتملا عبيدة وقد قطعت رجله حتى مات بعد أربعة

أو خمسة أيام من وقعة بدرحينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينةوكان على رضي الله عنه يقسم بالله أن هذه الآية نــزلت

فيهم ((هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ...... الآية من سورة الحج ))وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة للمشركين إذ فقدوا

ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة فاستشاطوا غضبًا،وكروا على المسلمين كرة رجل واحد وأما المسلمون فبعد أن استنصروا

ربهم واستغاثوه وأخلصوا له وتضرعوا إليه تلقوا هجمات المشركين المتتالية

وهم مرابطون في مواقعهم، واقفون موقف الدفاع وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة، وهم يقولون: أحَد أحَد

تلك الكلمة التي ما خلق الله الارض ولا السماء الا لاجلها كلمة التوحيد التي لها خرجو وعليها يقاتلون

احد احد هي كلمة التوحيد التي من اجلها قدموا الغالي والنفيس

قدمو الارواح رخيصة من اجلها ونحن اليوم نضن باوقاتنا عليها

الله المستعان

فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حملة المشركين على جند الله اخذ يتضرع الى ربه رافعا يديه الى السماء جميعا يقول (اللهم أنجز

لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك)(اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدًا)وبالغ

في الابتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وأوحى الله إلى ملائكته

((أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ ))

وأوحى إلى رسوله(( أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ))

أي إنهم ردف لكم بمعنى ظهير ، أو يردف بعضهم بعضًا أرسالًا، لا يأتون دفعة واحدةفلما اطال النبي الدعاء والابتهال الى الله اغفى اغفاءة

واحدة ثم رفع رأسه فقال أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثَنَاياه النَّقْعُ) [أي الغبار]

وفي رواية ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، وعلى

ثناياه النقع)

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

اتى نصر الله

سبحانه صدق وعده ونصر عبده وانجز وعده ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش وهو يثب في الدرع ويقول: {سَيُهْزَمُ
الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}

هل يعني هذا أن الملائكة كانت معهم لتبيتهم ولم تقاتل معهم .أم هي قاتلت معهم .؟يا اختاه الملائكة نزلت وحاربت

ثم أخذ حَفْنَةً من الحَصْبَاء، فاستقبل بها قريشًا وقال: (شاهت الوجوه) ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين من أحد إلا أصاب

عينيه ومنخريه وفمه من تلك القبضة

يا اختاه الملائكة نزلت وحاربت

ومعنى على ثناياه النقع تعني الغبار الذي من اثر المعركة

ارأيتم نبيكم من شدة فرحة يثب

وثوب الفرحان ثم يأخذ من الحصباء بيده الشريفة ويلقي به في تتلقاء المشركين

فما من احد منهم الا واصابه من تلك الرمية ما اصاب عينه او انفه او فمه وفي ذلك نزل قول الله

{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللهَ رَمَى}

وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره الأخيرة بالهجمة المضادة فقال: (شدوا)، وحرضهم على القتال، قائلًا..(والذي نفس محمد بيده، لا

يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة)وقال وهو يحضهم على القتال
(قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض)

قال عُمَيْر بن الحُمَام: بَخْ بَخْ

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يحملك على قولك: بخ بخ؟)

قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلهاقال: (فإنك من أهلها)

فأخرج تمرات من قَرَنِه (جعبته)فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة

فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل رضي الله عنه والحقنا به في جنات النعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
 
25 غزوة بدر الكبرى (الجزء الثاني)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : تعرف على نبيك وأمتك (السيرة النبوية - التاريخ الاسلامي) :: شرح كتاب زاد المعاد-
انتقل الى: