الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

 سلسلة شرح كتاب "ما لا يسع المسلم جهله" المحاضرة الثالثة "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 19316
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: سلسلة شرح كتاب "ما لا يسع المسلم جهله" المحاضرة الثالثة "   السبت 2 يونيو 2012 - 0:58




الحمد لله الذي سلم ميزان العدل إلي أكف ذوي الألباب

وأرسل الرسل مبشرين ومنذرين بالثواب والعقاب

وأنزل عليهم الكتب مبينة للخطأ والصواب

وجعل الشرائع كاملة لا نقص فيها ولا ارتياب.

احمده حمد من يعلم انه مسبب الأسباب

وأشهد بوحدانيته شهادة مخلص في نيته غير مرتاب,وأشهد ان محمدا عبده ورسوله

أرسله وقد سدل الكفر علي وجه الايمان الحجاب

فنسخ الظلام بنور الهدي وكشف النقاب,وبين للناس ما نزل إليهم،وأوضح مشكلات الكتاب

وتركهم علي المحجة البيضاء لا سرب فيها ولا سراب

فصلي عليه وعلي جميع الآل وكل الأصحاب

وعلي التابعين لهم بإحسان إلي يوم الحشر والحساب

وسلم تسليما كثيرا.


اما بعد،،،،

التوحيد الخالص هو الأصل في جميع الرسالات السماوية

يقول المصنف " ونؤمن بأن التوحيد الخالص هو الفطرة التي فطر الله عليها عباده

وهو الأصل في جميع الرسالات السماوية ، وأن ما طرأ عليها بعد ذلك من عبادة

غير الله أو نسبة البنوة الى الله واعتقاد حلوله في أحد من خلقه فإنما هو من الشرك

والتبديل الحادث الذي يبرأ منه جميع الأنبياء والمرسلين "

هذا اول أصل يجب ان يتاصل في وجدان كل عابد لله في وجدان

كل مقر بوحدانية الله في وجدان كل مسلم ومسلمة

أن الله عز وجل خلق عباده لتوحيده وما ارسل الرسل ولا انزل الكتب الا

لتذكير العباد بهذه الغاية التي خلقوا لأجلها والعهد الذي قطعوه على أنفسهم

وهم في عالم الذر في ظهر ابيهم آدم عليه السلام حيث يحكي ذلك رب العالمين

سبحانه في كتابه

قال تعالى : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم

قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ( الأعراف : 172 )

. أخبر سبحانه أنه استخرج ذرية بني آدم من أصلابهم شاهدين على أنفسهم

أن الله ربهم ومليكهم وأنه لا إله إلا هو . وقد وردت أحاديث في أخذ الذرية من صلب

آدم عليه السلام ، وتمييزهم إلى أصحاب اليمين وإلى أصحاب الشمال

وفي بعضها الإشهاد عليهم بأن الله ربهم

فمنها : ما رواه الإمام أحمد وابن جرير وابن ابي حاتم والحاكم في مستدركه

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال

إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان - يعني - عرفة

فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرها بين يديه ، ثم كلمهم قبلا

قال : ألست بربكم قالوا بلى شهدنا . إلى قوله : المبطلون .

كما روى احمد ايضا في مسنده وأبو داوود في سننه والترمذي في صحيحه

والنسائي وابن ماجة وغيرهم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أنه سئل عن هذه الآية ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها

فقال : إن الله خلق آدم عليه السلام ، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية

قال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون . ثم مسح ظهره

فاستخرج منه ذرية قال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل

يا رسول الله ، ففيم العمل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت

على عمل من أعمال أهل الجنة ، فيدخل به الجنة

وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار ، حتى يموت على عمل

من أعمال أهل النار فيدخل به

إذاً هي الفطرة التي فطر الله الناس ، فتوحيد الله وافراده بالعبادة امر جبلي

فطري خلق الله عليه جميع عباده سواء كانوا من اصلاب مسلمة او اصلاب كافرة

ملحدة مشركة فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم

من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه أو يمجسانه .

وانظر يا رعاك الله الى قول النبي فإنه لما قال يولد على الفطرة قال فأبواه يهودانه

أو ينصرانه أو يمجسانه ولم يقل ااو يمسلمانه فماذا يدل هذا اخوتي ؟؟؟

نعم يدل على ان المقصود بالفطرة هو دين الله الاسلام " إن الدين عند الله الاسلام "

فاعلم اخي المسلم واعلمي اختي المسلمة انه ليس ثمة دين غير دين الاسلام

منذ خلق الله الأرض ومن عليها فسيقول احدكم كيف اليست اليهودية والنصرانية

ديانتان سماويتان اقول ما ارسل الله رسولا الابالاسلام وكلمة التوحيد فجميع

الرسل دانوا بالاسلام فمن تبعهم صار مسلما لله حتى إذا طال عليهم الامد

قست قلوبهم فبدلوا وغيروا بعده فيرسل اليهم ربهم برسول يعيدهم الى ما

تركهم عليه نبيهم فمن تذكر وتاب وعاد الى دينه فهو المسلم ومن تولى

يوله الله ما تولى ويصله جهنم وساءت مصيرا

فاتباع نبي الله موسى هم مسلمون فلما ارسل الله نبيه عيسى اليهم فمن

اطاعه منهم استمر على كونه مسلما ومن كذبه خرج من مسمى الاسلام

فلا يضيره ان سمى نفسه يهوديا او أي اسم آخر وكذلك اتباع عيسى عليه السلام

وجميع اتباع الأنبياء السابقين هم مسلمين حتى جاءهم رسول آخر الزمان نبي

الرحمة صلى الله عليه وسلم فمن تبعه وصدق به استمر على كونه مسلما

ومن كذبه واعرض عنه اعرض عن الحق ولا جزاء له في الآخرة الا النار وبئس القرار

فقد قال تعالى : { إن الدين عند الله الإسلام } وقال تعالى:{ ومن يبتع غير الإسلام دينا

فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }

وقال تعالى:{ هو سماكم المسلمين من قبل }

وقال تعالى:{ ما كان إبراهيمُ يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً

وما كان من المشركين }وقال تعالى :{ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري

إلى الله قال الحواريونَ نحنُ أنصارُ الله ءامنا بالله واشهد بأنا مسلمون }.


وروى البخاري أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال

[ الأنبياء إخوة لِعَلات دينهم واحدٌ وأمهاتهم شَتى]

معناه دينهم هو الإسلام فكلُ الأنبياءجاءوا بعقيدةٍ واحدةٍ في حق الله وهي

عقيدة لا إله إلا الله قال عليه الصلاة والسلام : أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي

لا إله إلا الله وحده لا شريك له . والإخوة في اللغة إخوة أشقاء أو إخوة أخياف

أو إخوة لِعَلات ومعنى إخوة لعلات : الذين أبوهم واحد لكن أمهاتهم مختلفة

وهذا التشبيه الذي ذكره الرسول معناه أن كل الأنبياء كالأخوة الذين أبوهم واحد

وذلك لأن دينهم واحد وهو الإسلام وإنما الفرق بينهم في الشريعة التي

هي الفروع العملية كالزكاة والصلاة ونحو ذلك , ففي شريعة آدم كان يجوز للأخ

أن يتزوج أخته من البطن الآخر وكان الزنى في شريعته إذا نكح الأخ أخته التيهي

من نفس البطن ثم حُرم زواج الأخِ أختهُ من البطن الآخر في شريعة نبي

الله شيث ابن سيدنا آدم,وكان في شريعة ءادم فرضية صلاة واحده

ثم في شريعة أنبياء بني إسرائيل فرضية صلاتين ثم في شريعة سيدنا محمد

التي هي أحسن الشرائع وأيسرها فرضية خمس صلوات في اليوم والليلة

وهذا التغير في الشريعة على حسب ماتقتضيه الحكمةُوالله أعلم بمصالح الناس

من أنفسهم .الغلط الشنيع في قول بعض الناس(الأديان السماوية الثلاثة)

فإنه لا دينَ صحيح إلا الإسلام وهو الدين السماوي الوحيد.قال الله تعالى

إن الدّين عند الله الإسلام وقال :ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

وهو فى الآخرة من الخاسرين

فاعلم أن التوحيد أول دعوة الرسل ، وأول منازل الطريق

وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله عز وجل . قال تعالى

لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( الأعراف : 59 )

وقال هود عليه السلام لقومه : اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( الأعراف : 65 )

وقال صالح عليه السلام لقومه : اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( الأعراف : 73 )

وقال شعيب عليه السلام لقومه : اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( الأعراف : 85 )

وقال تعالى : ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ( النحل : 36 )

وقال تعالى : وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون

( الأنبياء : 25 )

وقال صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل [ ص: 22 ] الناس حتى

يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
 
سلسلة شرح كتاب "ما لا يسع المسلم جهله" المحاضرة الثالثة "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : كيف تعبد الله ( الفقه واصوله ) :: ما لا يسع المسلم جهله-
انتقل الى: