الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

 17 ام المؤمنين ام سلمة "المهاجرة زوجة المهاجر"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 19201
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: 17 ام المؤمنين ام سلمة "المهاجرة زوجة المهاجر"   الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 2:13




تكلمنا بفضل الله تعالى في الحلقات الماضية عن افضل ثلاث زوجات عرفهم التاريخ وهم بالترتيب

خديجة رضي الله عنها

عائشة رضي الله عنها

حفصة رضي الله عنها

والليلة قبل ان انتقل الى غيرهن من زوجات النبي احب ان اقف على فائدة مهمة وبحث جليل في مسألة

ايهما افضل خديجة بنت خويلد ام عائشة بنت ابي بكر

واختلف أهل العلم هل هي أفضل أو خديجة على ثلاثة أقوال: فقال بعضهم: هي أفضل . وقال بعضهم:

خديجة أفضل . وتوقف آخرون .

قال السيوطي في ألفيته في علم الحديث:

وأفضل الأزواج بالتحقيق ... خديجة مع ابنة الصديق

يليهما حفصة فالبواقي ... وآخر الصحاب باتفاق

قال ابن القيم رحمه الله: " وسألت شيخنا ابن تيمية فقال: اختص كل واحدة منهما بخاصة ، فخديجة كان

تأثيرها في أول الإسلام ، وكانت تسلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتثبته وتسكنه ، وتبذل دونه

مالها فأدركت غرة الإسلام ، واحتملت الأذى في الله وفي رسوله ، وكان نصرتها للرسول في أعظم أوقات

الحاجة ، فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها . 0 وعائشة -رضي الله عنها- تأثيرها في آخر الإسلام ، فلها

من التفقه في الدين ، وتبليغه إلى الأمة ، وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها ، هذا معنى

كلامه ".

ولا يخفى على احدكم ان السيدة عائشة رضي الله عنها كانت لا تغار كغيرتها من السيدة خديجة

فقد روى الشوكاني كما في در السحاب من حديث امنا عائشة انها قالت

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذكر خديجة أثنى فأحسن الثناء قالت فغرت يوماً فقلت ما اكثر ما

تذكرها حمراء الشدقين قد ابدلك الله خيرا منها

قال ما ابدلني الله خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ

حرمني الناس ورزقني الله أولادها إذ حرمني أولاد النساء "

وهذا دليل على فضل خديجة عن عائشة

واتفق اهل العلم على ان ثالثتهم في الفضل هي السيدة حفصة رضي الله عنها وعن ابيها

والان ننتقل الى الزوجة الخامسة في الترتيب الزمني

وهي السيدة

زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية من بني هلال بن عامر ، وتوفيت عنده -صلى الله عليه وسلم- بعد

ضمه لها بشهرين

وكانت تسمى أم المساكين لكثرة إطعامها للمساكين -رضي الله عنها

وللاسف لم اقف في كتب التراجم على أي شئ عنها وذلك لانها لم تعش مع رسول الله اكثر من شهرين

ثم تزوج أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية وقيل هي آخر نسائه موتا ، وقد

توفيت سنة اثنتين وستين للهجرة ، ودفنت في البقيع ، وقد تزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- في

السنة الرابعة . من الهجرة

ولنا مع امنا ام المؤمنين ا مسلمة وقفة باذن الله

أم سلمة

هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن

يقظـة بن مرّة المخزومية ، بنت عم خالد بن الوليد وبنت عم أبي جهل عدو الله

أبـوها يلقب بـ( زاد الراكب ) فكل من يسافر معه يكفيـه المؤن ويغنيه

ولِدت في مكة قبل البعثة بنحو سبعة عشر سنة ، وكانت من أجمل النسـاء و

أشرفهن نسبا ، وكانت قريباً من خمس وثلاثين سنة عندما تزوّجها النبي الكريم

سنة أربع للهجرة وكانت قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند أخيـه من

الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي الرجل الصالح


الهجرة الى الحبشة

أم سلمة -رضي الله عنها- امرأة ذات شرف في أهلها ، وهي ابنة أحد أجود رجال العرب ، جادت بنفسها في

سبيل إيمانها ، فكان أول من خرج من المسلمين الى الحبشة من بني مخزوم أبو سلمة بن عبد الأسد ،

معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية ، وولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة وتعود أم سلمة مع

زوجها الى مكة مستخفية عن أنظار الظالمين ، وتصبر في سبيل الله وتوحيده ، حتى آذن الله لهم بالهجرة

الى المدينة المنورة


الهجرة الى المدينة

تروي أم سلمة -رضي الله عنها- قصة هجرتها الى المدينة فتقول ( لما أجمع أبو سلمة الخروج الى

المدينة رحّل بعيراً له ، وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقود بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة

قاموا إليه فقالوا : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ، على مَ نتركك تسير بها في البلاد ؟)

ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا الى سلمة وقالوا :والله لا

نترك ابننا عندها ، إذا نزعتموها من صاحبنا ) فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد

الأسد ، ورهط أبي سلمة ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ،

ففرق بيني وبين زوجي وابني

فكنت أخرج كلّ غداة ، وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعاً أو قريبها ، حتى مرّ بي رجل من

بني عمي فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة ( ألا تخرجون من هذه المسكينة فرَّقتم بينها وبين

زوجها وبين ابنها ؟) فقالوا ( الحقي بزوجك إن شئت ) وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني

فرحلت بعيري ، ووضعت ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي من أحد من خلق الله

، فكنت أبلغ من لقيت ، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار ، فقال ( أين يا بنت

أبي أمية ؟) قلت ( أريد زوجي بالمدينة ) فقال ( هل معك أحد ؟) فقلت ( لا والله إلا الله ، وابني هذا ؟) فقال

( والله ما لك من منزل ) فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أراه

أكرم منه ، وإذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى الى الشجرة ، فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام الى بعيري

فقدمه ورحله ثم استأخرعني وقال ( اركبي ) فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه ، فقادني

حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة ، فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ، قال (

إن زوجك في هذه القرية )

وكان أبو سلمة نازلاً بها ، فيستقبل أبو سلمة أم سلمة وابنه معها ، بكل بهجة وسرور ، وتلتقي الأسرة

المهاجرة بعد تفرّق وتشتّت وأهوال


وفاة أبو سلمة

ويشهد أبو سلمة غزوة أحد ، ويصاب بسهم في عضده ، ومع أنه ظنّ أنه التأم ، عاد وانفض جرحه فأخلد

الى فراشه ، تمرضه أم سلمة الى أن حضره الأجل وتوفاه الله وقد قال عند وفاته ( اللهم اخلفني في أهلي

بخير ) فأخلفه الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- على زوجته أم سلمة بعد انقضاء عدّتها حيث

خطبها وتزوجها ، فصارت أماً للمؤمنين ، وصار الرسول -صلى الله عليه وسلم- ربيب بنيه ( عمر وسلمة

وزينب )


البيت النبوي

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند أم سلمة ، فدخل عليها الحسن والحسين -رضي الله عنهما- ،

ثم أدخلهما تحت ثوبه ، ثم جأر الى الله عزّ وجل ثم قال ( هؤلاء أهل بيتـي ) فقالت أم سلمـة -رضي الله

عنها- ( يا رسـول الله ، أدخلني معهم !)فقال -صلى اللـه عليه وسلم- ( أنتِ من أهلي ) وبهذا أدخل على

نفسها الطمأنينة وكان -صلى اللـه عليه وسلـم- يهتم بأبنائهـا كأنهم أبنائه فربيبتـه زينـب بنت أبي سلمة

أصبحـت من أفقه نساء أهل زمانها وبلغ من إعزازه -صلى الله عليه وسلم- لربيبـه سلمة بن أبي سلمة أن زوجـه بنت عمه الشهيد حمـزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه-


المشاركة في الغزوات

لقد صحبت أم المؤمنين أم سلمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوات كثيرة ، فكانت معه في غزوة

خيبر وفي فتح مكة وفي حصاره للطائف ، وفي غزو هوازن وثقيف ، ثم صحبتْهُ في حجة الوداع

ففي السنة السادسة للهجرة صحبت أم سلمة -رضي الله عنها- النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة

الحديبية ، وكان لها مشورة لرسول الله أنجت بها أصحابه من غضب اللـه ورسولـه ، وذلك حين أعرضوا عن

امتثال أمره ، فعندما فرغ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- من قضية الصلـح قال لأصحابه ( قوموا فانحروا

ثم احلقوا ) فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلمّا لم يقم منهم أحد دخل الرسول -صلى

الله عليه وسلم- على أم سلمة فذكر لها ما لقي من عدم استجابة الناس ، وما في هذا من غضب لله

ولرسوله ، ومن تشفي قريش بهم ، فألهم الله أم سلمة -رضي الله عنها- لتنقذ الموقف فقالت ( يا نبي

الله ، أتُحبُّ ذلك ؟) -أي يطيعك الصحابة- فأومأ لها بنعم ، فقالت ( اخرج ثم لا تكلّمْ أحداً منهم كلمةً حتى

تنحر بُدْنَكَ وتدعو حالِقكَ فيحلقُكَ )

فخرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يُكلّم أحداً ، ونحر بُدْنَهُ ، ودعا حالِقَهُ فحلقه ، فلما رأى الصحابة

ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غمّاً ، وبذلك نجا الصحابة من

خطر مخالفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


أم سلمة وعائشة

لقد كان لأم سلمة -رضي الله عنها- مشورة ثانية لأم المؤمنين عائشة ، وذلك حين عزمت الخروج لعلي بن

أبي طالب -رضي الله عنه- ، فكتبت لها في عُنف وإنكار شديد فقالت ( إنك سُدّةٌ بين رسول الله وأمته ،

وحجابك مضروبٌ على حرمته ، قد جمع القرآن الكريم ذيلكِ ، فلا تندحيه ، وسكّن الله عقيرتك فلا تصحريها -

أي صوتك لا ترفعيه- الله من وراء هذه الأمة ، ما كنت قائلةً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو عارضك

بأطراف الجبال والفلوات ؟ولو أتيتُ الذي تُريدين ، ثم قيل لي ادخلي الجنة لاستحييتُ أن ألقى الله هاتكةً

حجاباً قد ضربَهُ عليَّ )وذكرت كلاماً تحرضها فيه على عدم الخروج

فكتبت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها- تقول ( ما أقبلني لوعظك ، وما أعلمني بنصحك ، وليس

مسيري على ما تظنين ، ولنِعْمَ المطلعُ مطلعٌ فزعتْ فيه الى فئتان متناجزتان )


وفاتها

كانت أم سلمة -رضي الله عنها- أخر من مات من أمهات المؤمنين ، فتوفيت سنة إحدى وستين من الهجرة

وعاشت نحواً من تسعين سنة


هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه فيا فوز المستغفرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
علياء سالم



عدد المساهمات : 10
عداد الحسنات : 12724
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: 17 ام المؤمنين ام سلمة "المهاجرة زوجة المهاجر"   الثلاثاء 6 ديسمبر 2011 - 1:12

جزاك الله خيرا
كلمات مباركة
وسدد الله خطاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسايم الصباح



عدد المساهمات : 94
عداد الحسنات : 16386
تاريخ التسجيل : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: 17 ام المؤمنين ام سلمة "المهاجرة زوجة المهاجر"   الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 0:30

اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعل كل اعمالك فى ميزان حسناتك اخى حفظك الله ورعاك للخير والطاعه الله[list][*]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
17 ام المؤمنين ام سلمة "المهاجرة زوجة المهاجر"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : تعرف على نبيك وأمتك (السيرة النبوية - التاريخ الاسلامي) :: شرح كتاب زاد المعاد-
انتقل الى: