الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

  13 فصل في ازواجه صلى الله عليه وسلم (((( ام المؤمنين خديجة بنت خويلد))))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 18456
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: 13 فصل في ازواجه صلى الله عليه وسلم (((( ام المؤمنين خديجة بنت خويلد))))   الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 1:20





الحمد للّه ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان إلا على الظالمين، ولا إِلهَ إلا اللّه إِله الأوّلين والآخرين، وقيُّوم السماواتِ والأرضين، ومالكُ يوم الدين، الذي لا فوز إلا في طاعته، ولا عِزَّ إلا في التذلل لعظمته، ولا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته، ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره، ولا حياة إلا في رضاه، ولا نعيم إلا في قربه، ولا صلاح للقلب ولا فلاح إلا في الإِخلاص له وتوحيد حبِّه

نبدأ مستعينين بالله عز وجل في الحديث عن أمهاتنا أمهات المؤمنين .. أزواج سيد المرسلين وإمام الأولين والآخرين

صلى الله عليه وسلم

اولاهن السيدة ....... سيدة نساء قريش

خديجة بنت خويلد

هى أم المؤمنين ، وخير نساء العالمين، السيدة خديجة

بنت خويلد -رضى اللَّه عنها- كانت تدعى في الجاهلية:

الطاهرة؛ لطهارة سريرتها وسيرتها، وكان أهل مكة

يصفونها بسيدة نساء قريش، وكانت ذات شرف ومال

وحزم وعقل، وكان لها تجارة، فاختارت النبي صلى الله عليه وسلم  ليقوم بها،

وبرَّرت ذلك الاختيار بقولها له: إنه مما دعانى إليك دون

أهل مكة ما بلغنى من صدق حديثك، وعظيم أمانتك،

وكرم أخلاقك. وقد سمعت من غلامها ميسرة -الذى رافق

النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته إلى الشام -ما أكد لها صدق حدسها

ونظرتها في أمانته وصدقه وحسن سيرته في الناس، فقد

روى لها ما رآه في طريق الذهاب والعودة عن الغمامة
التي كانت تظلل النبي صلى الله عليه وسلم حين يشتد الحر، وعن خُلق

النبي صلى الله عليه وسلم  وسلوكياته في التجارة، وأخبرها بأنه كان لا يعرض

شيئًا عُنْوة على أحد، وأنه كان أمينًا في معاملاته، فأحبه

تجَّار الشام وفضَّلوه على غيره. كل هذه الأخبار عن النبي

صلى الله عليه وسلم جعلت السيدة خديجة - رضى اللَّه

عنها - ترغب في الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم ،

فعرضت نفسها عليه، وبعثت إليه من يخبره برغبتها في

الزواج منه، لما رأت فيه من جميل الخصال وسديد الأفعال.

وفكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الأمر، فوجد

التي تدعوه إلى الزواج امرأة ذات شرف وكفاءة، من أوسط قريش نسبًا، وأطهرهم قلبًا ويدًا، فلم يتردد.

وتزوج محمد الأمين صلى الله عليه وسلم وعمره خمسة

وعشرون عامًا خديجة الطاهرة وعمرها أربعون عامًا،

فولدت له أولاده كلهم - عدا إبراهيم – وهمكما ذكرنا :

زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة الزهراء والقاسم وعبد الله.

وكانت رضى الله عنها مثالا للوفاء والطاعة تسعى إلى

مرضاة زوجها ولما رأت حبه لخادمها زيد بن حارثة وهبته له.

وعندما نزل الوحى على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كانت أول من آمن

به. فقد جاءها الرسول يرجف قلبه فزعا وهولا لما رأى ،

ويقص عليها ما كان في غار حراء، ويقول: "دثروني دثروني

زملوني زملوني" أى غطُّوني. فغطته حتى ذهب عنه ما

به من الخوف والفزع، ثم أخبرها - رضى اللَّه عنها - بما

رأى في الغار وبما سمع، حتى قال: "لقد خشيتُ على

نفسي". فأجابته بلا تردد وطمأنته في حكمة بكلماتها

التي نزلت عليه بردًا وسلامًا فأذابت ما به من

خوف وهلع، حيث قالت : "كلا واللَّه ما يخزيك اللَّه أبدًا؛

إنك لتصل الرحم وتحمل الكلّ وتُكْسِبُ المعدوم وتَقْرِى

الضَّيف وتُعين على نوائب الحق" [البخاري]. فكان قولها

الحكيم تثبيتًا لفؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وتسرية عنه.

إنها لحكيمة لبيبة عاقلة، علمت بشفافيتها ونور بصيرتها

حقيقة الأمر، وأن اللَّه لا يجزى عن الخير إلا الخير، ولا

يجزى عن الإحسان إلا الإحسان، وأنه يزيد المهتدين

هدي، ويزيد الصادقين صدقًا على صدقهم، فقالت: أبشر

يابن عم واثبت، فوالذى نفسى بيده، إنى لأرجو أن تكون نبى هذه الأمة.

وكانت رضي الله عنها اول من يبشره بذلك وما كانت لتقول ذلك الا بسبب ما نقله لها غلامها ميسره من كلام الحبر الذي قابله في الشام في

ففي دلائل النبوة للأصبهاني : " وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما الشام فنزلا في سوق بصرى في ظل شجرة فجاء راهب يقترب من ميسرة فقال يا ميسرة من هذا الذي تحت هذه الشجرة فقال ميسرة رجل من قريش من أهل الحرم فقال الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي ثم قال أفي عينيه حمرة قال ميسرة نعم قال الراهب هو هو وهو آخر الأنبياء وياليت أني أدركته حين يؤمر بالخروج خزانه ذلك ميسرة ثم حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم سوق بصرى فباع سلعته التي خرج بها واشترى فكان بينه وبين رجل اختلاف في سلعة فقال له الرجل احلف باللات والعزى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حلفت بهذا قط وإني لأمر فأعرض عنهما فقال الرجل القول قولك ثم قال لميسرة وخلا به يا ميسرة هذا نبي والذي نفسي بيده إنه هو هو يجده أحبارنا منعوتا في كتبهم"

ثم أرادت أن تؤكد لنفسها ولزوجها صِدْقَ ما ذَهَبَا إليه،

فتوجهت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان يقرأ في

التوراة والإنجيل وعنده علم بالكتاب -فقد تنصر في

الجاهلية وترك عبادة الأصنام- فقصت عليه الخبر، فقال

ورقة: قدوس قدُّوس، والذى نفس ورقة بيده، لئن كنت

صدقْتينى يا خديجة، لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان

يأتى موسى، وإنه لنبى هذه الأمة، فقولى له: فليثبت.

فلما سمعت خديجة -رضى اللَّه عنها- ذلك، أسرعت

بالرجوع إلى زوجها وقرة عينها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وأخبرته

بالنبوة والبشرى فهدَّأت من رَوْعِه.

وكانت -رضى الله عنها- تهيئ للنبى صلى الله عليه وسلم الزاد والشراب

ليقضى الليالي ذوات العدد في غار حراء، وكانت تصحبه أو تزوره

أحيانًا، وقد تمكث معه أيامًا تؤنس وحشته وترعاه.

ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون شِعْبِ أبى طالب،

وحاصرهم كفار قريش دخلت معه رضي الله عنها  الشعب

حتى اكلت اوراق الشجر الجاف وهي السيدة الثرية التي

لم تبخل بمالها حتى فني كما لم تبخل بحبها حتى ارتوى

رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهر حبها الرقراق

فرضى اللَّه عن أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، كانت نعم

العون لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم منذ أول يوم في

رحلة الدعوة الشاقة،

آمنت به وصدقته، فكان إيمانها أول البشرى بصدق الدعوة

وانتصار الدين. وثبتت إلى جواره وواسته بمالها، وحبها،

وحكمتها، وكانت حصنًا له ولدعوته ولأصحابه الأولين،

بإيمانها العميق، وعقلها الراجح، وحبها الفياض، وجاهها

العريض، فوقفت بجانبه حتى اشتد ساعده، وازداد

المسلمون،
، وانطلقت الدعوة إلى ما قدر

اللَّه لها من نصر وظهور، وما هيأ لها من ذيوع وانتشار.. فلا

عجب إذن إذا ما نزل جبريل على رسول اللَّه ( يقول: يا

رسول اللَّه! هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو

طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربِّها

ومنى وبشرها ببيت في الجنة من قصب (من لؤلؤ مجوَّف)

لا صَخَب فيه ولانَصَب (لا ضجيج فيه ولا تعب) [متفق
عليه].

يا الله ما أعظم هذه البشرى وما اجل قدر المبشرة بها إن

السلام الله جل جلاله ملك الملوك يقرئ أمته تلك السلام

أي كرامة وأي شرف .

ولا عجب إذا ما تفانى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم

في حبها، إلى درجة يقول معها: "إنى لأحب حبيبها"

(ألدولابي)

وكان رسول الله ( ربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاءً، ثم

يبعثها في صواحب خديجة" (الدولابى - عنه ابن حجر في

الإصابة.)

لقد كانت مثاًلا للزوجة الصالحة، وللأم الحانية، وللمسلمة

الصادقة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول:

"كُمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة

عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد" [متفق

عليه]. وتُوفيت -رضى اللَّه عنها- في رمضان قبل الهجرة

بأعوام ثلاثة، في نفس العام الذي تُوفِّى فيه أبو طالب:

عام الحزن كما سماه رسول اللَّه (، حيث فقد فيه المعين

والسند، إلا رب العالمين. ودفنت بالحجون، ونزل رسول

اللَّه ( في حفرتها التي دفنت فيها، وكان موتها قبل أن

تشرع صلاة الجنائز.

مناقبها في نقاط

*اول من تزوج الرسول
* اول من امن بالرسول
* اول من صلي معه
*اول من رزق منها الاولاد( القاسم وزينب وام كلثوم ورقية وفاطمةوعبد الله الطيب
*اول من بشرت بالجنة
عن ابي هريرة قال : اتي جبريل النبي فقال :يا رسول الله هذه خديجة قد اتت معها اناء فيه ادام او طعام او شراب فاذا هي اتتك فأقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب .متفق عليه
*اول من اقراها ربها السلام:
عن انس قال :جاء جبريل الي النبي وعنده خديجة فقال :ان الله يقرئ خديجة السلام فقالت : ان الله هو السلام وعلي جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .رواه النسائي
*اول قبر نزل فيه النبي الكريم بمكة

فهي رضي الله عنها وارضاها حازت في كل جميل المرتبة الاولى والدرجة الكاملة فمن مثلها في دينها

من مثلها في وفائها

من مثلها في حنوها

من مثلها في عطائها

من مثلها في حب النبي لها

من مثلها في رضى الرب العلي لها

من مثلها من مثلها ؟؟؟؟؟؟؟

لا احد على الاطلاق من نساء العالمين مثلها

فرضي الله عنها وارضاها وحشرنا معها ومع حبيب قلوبنا

صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى من الجنة

هذا واستغفر الله العظيم من كل ذنب فاستغفروه فيا فوز المستغفرين
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
 
13 فصل في ازواجه صلى الله عليه وسلم (((( ام المؤمنين خديجة بنت خويلد))))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : تعرف على نبيك وأمتك (السيرة النبوية - التاريخ الاسلامي) :: شرح كتاب زاد المعاد-
انتقل الى: