الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية
اهلا بك زائرنا العزيز

نرجو لك جولة مفيدة ممتعة

ونسعد بإنمامك الينا

الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية

إن من نعم الله علينا أن يسر لنا مثل هذه السبل الحديثة ليصل من خلالها نور الأولين إلى الآخرين من أمة اقرأ التي وللأسف ما عادت تقرأ فجئنا إليكم بهذه السبل لنبلغكم كلام ربكم وهدي نبيكم بفهم سلفكم عسا ربي أن ينير بهذا المنتدى البصائر ويشرح له القلوب والضمائر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ::*::*:: سبحان الله ::*:: الحمد لله ::*:: لا اله الا الله ::*:: الله اكبر ::*:: لا حول ولا قوة الا بالله

شاطر | 
 

  3 اللقاء الثالث في "مقدمة الكتاب "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 309
عداد الحسنات : 19201
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: 3 اللقاء الثالث في "مقدمة الكتاب "   الثلاثاء 6 سبتمبر 2011 - 1:34





الحمد للّه ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان إلا على الظالمين، ولا إِلهَ إلا اللّه إِله الأوّلين والآخرين، وقيُّوم السماواتِ والأرضين، ومالكُ يوم الدين، الذي لا فوز إلا في طاعته، ولا عِزَّ إلا في التذلل لعظمته، ولا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته، ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره، ولا حياة إلا في رضاه، ولا نعيم إلا في قربه، ولا صلاح للقلب ولا فلاح إلا في الإِخلاص له وتوحيد حبِّه
وبعد؛


تكلم رحمه الله عن حكمة الله في التفاضل بين خلقه واختيار صفوته منهم وهم الانبياء واصطفاء صفوته من الانبياء وهو سيدهم حبيب قلوبنا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم

قال رحمه الله ما نصه :

"وبعدُ، فإنَّ اللّه سبحانه وتعالى هوالمنفردُ بالخلق والاختيار من المخلوقات، قال اللّه تعالى: {وَرَبّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68]. وليس المراد هاهنا بالاختيار الإِرادة التي يُشير إليها المتكلمون بأنه الفاعل المختار - وهو سبحانه -كذلك، ولكن ليس المرادُ بالاختيار هاهنا هذا المعنى، وهذا الاختيار داخل في قوله: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ}، فإنه لا يخلُق إلا باختياره وداخل في قوله تعالى: {مَا يَشَاءُ}، فإن المشيئة هي الاختيارُ، وإنما المرادُ بالاختيار هاهنا: الاجتباء والاصطفاء، فهو اختيارٌ بعدَ الخلق، والاختيارُ العام اختيارٌ قبل الخلق، فهو أعم وأسبق، وهذا أخصُّ، وهو متأخر، فهو اختيارٌ من الخلق، والأول اختيارٌ للخلق.

انظرو الى الفهم العميق والفتح المبين الذي يفتح الله به على امامنا رحمه الله

وردَّ رحمه الله قول من قال ان هناك من الخلق من له ان يختار او خصه الله بذلك

وهذا كلامه رحمه الله

(""وذهب بعض من لا تحقيق عنده، ولا تحصيل إلى أن ((ما)) في قوله تعالى: {مَا كَانَ لهُمُ الخِيَرَةُ} موصولة، وهي مفعول ((ويختار)) أي: ويختار الذي لهم الخيرة، وهذا باطل من وجوه."") وفند رحمه الله هذا الكلام تفنيدا لغويا وعقليا فالحمد لله ان جعل لنا امثاله من علماء ربانيين يذبون عن ديننا الشاذ من الاقوال والافكار ليصلنا الدين سلينا غضا طريا كما جاءنا عن رسوله بلاغا عن الله عز وجل

الرد الاول على هذا القول ردا لغويا وهو انهم لما قالو ان "ما" في قوله ما كان لهم الخيره موصولة أي بمعنى الذي كان قصدهم ان ربك يخلق ويختار والذين لهم الخيرة يختتارون ايضا
هذا هو الفهم السقيم واليكم الرد
ان التركيب اللغوي يستحيل على هذا النحو حيث قولهم هذا يستلزم ان يكون التركيب هكذا (ويختار الأمر الذي كان الخيرةُ لهم)
ثانيا : ان كلمة الخيرة جاءت مرفوعة ولو كان المعنى كما فهموه للزم ان تكون منصوبة على اساس انها خبر كان منصوب انما جاءت مرفوعة فلو افترضنا ان ما موصولة كما يقولون وجاءت الخيرة مرفوعه كما هي في الاية فيكون المعنى
ويختارُ ما كان لهم الخيرة، أي: الذي كان هو عينَ الخيرة لهم أي ويختارما اختاروه هم أي ما كان اختيارهم يختاره الله وهذا غريب وشاذ عقلا ونقلا ولم يقل به احد
الثالث ان سياق الايات اقتدت نفي الخيرة عن من سواه سبحانه حيث نفى عن الكفار ان يختارو {وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَىَ رَجُلٍ مّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لّيَتّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبّكَ خَيْرٌ مّمّا يَجْمَعُونَ} فأنكر عليهم سبحانَه تخيُّرَهم عليه، وأخبر أن ذلك ليس إليهم، بل إلى الذي قَسَمَ بينهم معايشَهم المتضمنةَ لأرزاقهم وَمُدَدِ آجالهم،

* تفرٌد الله عز وجل بالاختيار والتفضيل من ادل الدلائل على ربوبيته ووحدانيته ووكمال حكمته وعلمه وقدرته
===========================================================


إن الله فضل بعض الاماكن على بعض وفضل بعض الازمان على بعض وفضل الله بعض خلقه على بعض ولا يملك ذلك الا الله لعلمه بخلقه وحكمته البالغة فما كان لله من هذا لا يجوز ان يكون لغيره ولذلك من فضل مكانا او زمانا على اخر بغير دليل من كتاب او سنة فقد افترى على الله وكان عمله ذلك في دين الله من البدع المنكرة وربما تعدى كونه بدعة الى ما ابعد من ذلك من تألي على الله فمن ادعى تفضيل يوم معين عن سائر الايام او مكان بعينه عن سائر الاماكن دونما دليل فنقول له انت هكذا احدثت في دين الله ماليس منه وشر البدعة في ان المبتدع نصب نفسه الاها يشرع بخلاف شرع الله بل وينتصر لتشريعه وإن كان ما ابتدعة اقل وزنا من الذرة الا ان يكون مجتهدا واخطأ ففي هذه الحاله يستتاب ويجب ان يعود ويتوب

"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" آل عمران: 190-191

وذكر المؤلف رحمه الله صورا عدديدة من صور التفضيل التي فضل الله بها بعض مخلوقاته على بعض كتفضيل السماء السابعة عن باقي سماواته ان جعلها مستقر المقربين مِن ملائكته، واختصها بالقرب مِن كرسيه ومِن عرشه، وأسكنها مَن شاءَ مِن خلقه، فلها مزيةٌ وفضلٌ على سائر السماوات
وهذا التفضيلُ والتخصيصُ مع تساوي مادة السماوات مِن أبين الأدلة على كمال قدرته وحكمته، وأنه يخلق ما يشاء ويختار.
ومما ذكر ايضا من التفضيل تفيل الله جنة الفردوس على باقي الجنان وجعل سقفها عرش الرحمن وجعلها مقرا وجزاءا لخاصة خلقه من المتقين والابرار
ومن ذلك ايضا ذكر تفضيل بعض الملائكة على بعض كجبريلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ وفي ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ،فَاطِرَ السَّماوات وَالأرضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)).

تفضيل الله لنبيه على سائر الانبياء بعد تفضيل الانبياء على سائر الخلق
=======================================



وذكر رحمه الله بعد ذلك تفضيل الانبياء على سائر ولد ادم ثم تفضيل الرسل على الانبياء ثم تفضيل اولي العزم من الرسل على جميع الرسل ثم تفضيل الحبيب محمد على الجميع فصلوا على البشير لنذيرالشفيع صلى الله عليه وسلم
يقول المولى عز وجل
{وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا}

سؤال
****

1-ما الفرق بين النبي والرسول ?
2-ومن هم اولي العزم من الرسل?
3- وبما فضلوا وما عددهم?

الاجابة :-
******

*كل رسول نبي وليس كل نبي رسول
وذلك ان الله اصطفى من خلقه اناسا اختصهم بتبليغ رسالاته فهم انبياء باصطفاء الله لهم وهم رسل بتحميل الله لهم امانة البلاغ عنه
اما النبي فهو من صالح قومه اصطفاه الله من بينهم ليذكرهم بربهم وينذرهم من عقابه ويبشرهم بثوابه ، يهدي به الله من يشاء من عباده وتقوم به الحجة على من لم يتبعه

* الو العزم من الرسل خمسة و هم المذكورين في هاتين الآيتين

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النّبِيّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مّيثَاقاً غَلِيظاً} [الأحزاب: 7]

وقال تعالى: {شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصّىَ بِهِ نُوحاً وَالّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىَ وَعِيسَىَ أَنْ أَقِيمُواْ الدّينَ وَلاَ تَتَفَرّقُواْ فِيهِ} [الشورى: 13]

وهم " نبينا محمد ،و نوح وابراهيم ، وموسى وعيسى " عليهم جميعا الصلاة والسلام

* تفضيل الصحابه على سائر الامة بل وتفضيلهم على سائر اتباع الرسل
=========================================

فكما ان الله قد فضل بعض النبيين على بعض وبعض الرسل على بعض فقد فضل سبحانه بعض الامم على بعض وافضل هذه الامم واكرمها على الله هي امة الحبيب محمد
وقد استمدت هذه الامة خيريتها وفضلها اولا من خيرية وفضل رسولها
صلوات ربي وسلامه عليك يا خير خلق الله يا رحمة مهداة ويا نعمة مسداة ارسلك ربك رحمة للعالمين انسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم فصلواة الله وسلامه عليك وعلى آلك وصحبك ومن تبع نهجك واستن بسنتك الى يوم الدين

والخيرية من البداية -أي من بداية جنس العرب واصلهم- من لدن اسماعيل عليه السلام ومن لحقه من نسله فقال المؤلف

* وَمِنْ هذا اختيارُه سبحانه ولدَ إسماعيل من أجناس بني آدم، ثم اختار منهم بني كِنانة مِن خُزيمة، ثم اختار مِن ولد كِنانة قُريشاً، ثم اختار مِن قريش بني هاشم، ثم اختار من بني هاشم سَيِّدَ ولدِ آدم محمَّداً صلى الله عليه وسلم*

وداخل الامة الميمونة امة الاسلام هناك ايضا تفاضل ففضل الله الصحب الكرام على باقي الامة وفضل من الصحابة السابقين الاولين وفضل منهم اهل بدر وبيعة الرضوان .

وهنا احبتي ارى ان نلقي بعض الضوء على فضل الصحب الكرام وما لهم في الاسلام من اليد الطولى والفضل الكبير فهم كالنجوم بين خلق الله وهم الشموع التي احترقت لضئ للعالمين طريقهم وهم الحواريون
وما اجمل ما قاله ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال عن اصحاب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم "إن الله نظر الى قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر الى قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سئ "
وكما جاء عند مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تسبوا أصحابي . لا تسبوا أصحابي . فوالذي نفسي بيده ! لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما أدرك مد أحدهم ، ولا نصيفه"
وقال الله في فضل السابقين منهم {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
وقال في وصفهم عامة { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ 8 وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

إنهم نوع فريد من الرجال لم تعرف البشرية لهم نظير
لقد حاز اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قصب السبق في كل شئ
فهم قمة في التقوى والورع وآية في التجرد والاخلاص ومشعل من العلم والعمل ونبراسا في الدعوة والحركه لدين الله
فأي خصلة خير لم يسبقوا اليها ؟
يقول الامام ابن القيم في ,صفهم في كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين "تالله لقد وردوا الماء من عين الحياة عذبا صافيا زلالا وايدوا قواعد الاسلام فلم يدعوا لاحد بعدهم مقالا
فتحو القلوب بعدلهم والبلاد بالسنان
هم انصار الدين ومبتدئي نشأتخه
بذلوا النفوس يوم بخل اهل الدراهم بدراهمهم
هم لله عز وجل قلوبا وابدانا ودماءا واموالا
لم يجعلوا همهم حشو البطون ولا لبس الحرير ولا الاغراق في النعيم حفظوا الشرع من اهواء الزائغين وحمو الدين من زحف المناوئين وشهدوا التنزيل وعملوا بما فيه طائعين
حملو الوحيين وحضروا البيعتين واكثرهم صلى الى القبلتين "
كلٌ له هم وهمهم رفعة لا اله الا الله
كلٌ له قصد وقصدهم ....... الجليل في علاه
قصدهم الله
هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه فيا فوز المستغفرين

والى لقاء قريب إن شاء الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawedaljanna.forumarabia.com
 
3 اللقاء الثالث في "مقدمة الكتاب "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموعـــــــد الجـــــنة للعلوم الشرعية  :: روضة : تعرف على نبيك وأمتك (السيرة النبوية - التاريخ الاسلامي) :: شرح كتاب زاد المعاد-
انتقل الى: